الصفحة الأولى > الشرق الأوسط

العراقية تؤكد أنها تخوض مباحثات معمقة مع عدة كتل للاسراع في تشكيل الحكومة

10:46:20 14-10-2010 | Arabic. News. Cn

بغداد 13 أكتوبر 2010 (شينخوا) أكدت القائمة العراقية، الفائزة الأولى في الانتخابات التشريعية الأخيرة ، أنها تخوض مباحثات وصفتها ب "المعمقة" مع العديد من الكتل السياسية للاسراع في تشكيل الحكومة المقبلة التي طال انتظارها.

وقالت ميسون الدملوجي المتحدث الرسمي باسم العراقية في بيان مساء اليوم (الاربعاء) " إن العراقية تخوض مباحثات معمقة مع كل من المجلس الاسلامي الأعلى وحزب الفضيلة وتحالف القوى الكردستانية ووحدة العراق من أجل الاسراع في تشكيل حكومة الشراكة الوطنية الحقيقية، من دون تهميش للقوى الفائزة الأخرى ولاسيما ائتلاف دولة القانون".

وشددت الدملوجي على تمسك قائمتها باستحقاقها باعتبارها الكتلة الأكبر في مجلس النواب ، مشيرة إلى أن المباحثات قطعت شوطا كبيرا ، مبينة أن نتائج هذه المباحثات سيتم الاعلان عنها في الوقت المناسب.

وكانت تسريبات صحفية أشارت إلى أن القائمة العراقية ستشكل تحالفا مع هذه الكتل، لتشكيل كتلة اكبر من الكتلة التي شكلها ائتلاف دولة القانون، بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، والتيار الصدري.

ووفق هذه التسريبات ، فان العراقية سترشح القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي، عادل عبدالمهدي لمنصب رئيس الوزراء.

وكان طارق الهاشمي نائب الرئيس العرقي، والقيادي في العراقية قال خلال لقائه اليوم السفير الامريكي في بغداد جيمس جيفري "إن الاولوية في مفاوضات العراقية مع الائتلافات السياسية المختلفة تتجه صوب مشروع التغيير بدل التركيز على المناصب والمرشحين لاشغالها، كما هو عليه الامر بالنسبة للائتلافات الاخرى".

يذكر أن الكتل السياسية الاربعة الفائزة، لم تتوصل لاتفاق فيما بيها لتشكيل الحكومة المقبلة رغم مرور اكثر من سبعة اشهر على انتهاء الانتخابات، بسبب تمسك هذه الكتل بمطالبها الخاصة ببعض المناصب وخاصة منصب رئيس الوزراء، مما أدخل البلاد في أزمة سياسية طيلة الاشهر الماضية.

يشار إلى أن العراقية فازت بالمركز الاول في الانتخابات التي جرت في السابع من مارس الماضي وحصلت على 91 مقعدا، وحل ائتلاف دولة القانون ثانيا ب 89 مقعدا، والائتلاف الوطني العراقي بزعامة عمار الحكيم ثالثا ب 70 مقعدا، والتحالف الكردستاني رابعا ب 43 مقعدا.

ألصق عنوان البريد الإلكتروني لصديقك في الفراغ اليمين لإرساله هذه المقالة العودة الى الأعلى